|
سوف تقتل
أمال قناوي
|
فيديو ورسوم متحركة وتصوير
| 2006
"سوف تقتل" هو مشروع فيديو يتشكل من رسومات، وفيه أحاول الكشف عن
المخزون الذاتي للإنسان وذاكرته. حيث تُعرَض أحلامه على الجدار.
بعض رموز الفيلم، تُترجم مكان حدثٍ معينٍ يُختزن في ذاكرة
الإنسان... وهنالك رموز أخرى تسلط الضوء على الشخص نفسه مما يوضح
العلاقة القائمة بين الإنسان ومحيطه. إن أي حدث يمر بحياة الإنسان
لا يؤشر على موقعه الجغرافي، وإنما على مشاعره وذكرياته ودوافعه
العاطفية.
جاءت نقطة البداية في فيلم "سوف تقتل" أثناء زيارتي لمستشفى تم
بناؤه خلال فترة الاستعمار البريطاني قبل 30 سنة لاختيار موقع عرض
مشروعي في (بينالي سنغافورة، 2006). فقد استثار هذا المكان في
مخيلتي ذكريات الحرب التي تُعبّر مباشرة عن العنف. كان هدفي هنا
توضيح أن العنف يعني ما هو أكثر من الحرب.. أردت أن أوضح تأثير
العنف على الإنسان وعلاقته بذاته وبمحيطه، لذا استخدمت مفردات
تمثل: صورة الإنسان، وجهه، وصورتي الشخصية... الإنسان الذي يحاول
أن يجد مكاناً في محيطه، لكنه لا يستطيع ذلك، حتى على رسوم جدران
الأماكن التي تتوحش وتلتهمه في دائرة لانهائية.
الإنسان هنا يكشف عن ذكرياته وعلاقته بذاته وبمحيطه، حيث هو مُشاهد
غائب أو شخص ساكن، فيما جدران المكان من حوله متحركة (ديناميكة).
في الفيلم يتبادل الإنسان والمكان الأدوار، حيث تختفي الحدود
الفاصلة للوظيفة الأصلية لكلٍّ منهما، إذ يتسيّد العنفُ ويصبح قوةَ
الدفع الأساسية في العمل، القوة المسيطرة التي تُحدد ملامح العلاقة
بين الإنسان ومحيطه.
نص شخصي للفنانة
|