|
من الإبرة للصاروخ
2009 |
كتاب محدود
النسخ | 21 × 15 سم
آلاء يونس
ومعتز عطا الله
أثناء التحضير ل ـ«نفرتيتي»،
مشروع فيديو وتركيب إنشائي، برزت اسئلة حول مكانة المنتجات
الاستهلاكية في حياة الناس وفي المجتمع عامةً. كان أوج ماكينة
نفرتيتي أواسط القرن العشرين، عندها كانت عمليات الإنتاج بحد ذاتها
-وبالتالي المنتجات ذاتها- لها دلالة إقتصادية واجتماعية وسياسية
حرجة. كيف تبث الروح في الأشياء و كيف يجعل منهن ايقونات؟ ما هي
العلاقات التي تنشأ بين الناس والمنتجات الاستهلاكية واساطيرها.
هذا الاصدار، الذي استوحى عنوانه من شعار عبدالناصر الشهير الواعد
بالصناعة، هو ليس تعبير عن حنين لماض بقدر ما هو محاولة لبحث هذه
الأسئلة.
|