|
ذكّرني أتذكّر أنسى
2006 |
فيديو بقناة واحدة، دقيقتان وخمسون ثانية
عريب طوقان
عروض سابقة:
بينالي فالنسيا، ساوباولو، 2007
قاعة
Espace SD/X anadu،
بيروت 2006
Art Omi،
نيويورك، 2006
"ذكّرني أتذكّر أنسى" فيديو يقدم ذاكرة شرق أوسطية تشكلت بطريقة ما
كي تُنسى.. ذاكرة تعودت أن تُغتصب، وتُنفى، وتُمحى قبل أن تتحوّل
من الحاضر إلى الماضي.
في
حالة من الذهول نتيجة التغطية الإعلامية الأمريكية المنافية للمنطق
للعدوان الإسرائيلي على لبنان، كتبت عريب طوقان، وأعادت كتابة
عبارة "ذكّرني أتذكّر أنسى" بطريقة مهووسة حتى أنجزت فيديو حاولت
البحث فيه عن معاني هذه الكلمات.
يصور شريط الفيديو، في شاشة مشطورة عمودياً إلى نصفين، أداءَين
منفصلين، ولكنهما متزامنين، ففي أحدهما تُكتب بالبرق الذهبي
وبطريقة متلهفة عبارة " ذكّرني أتذكّر أنسى"، ثم تُستنشق من خلال
فتحة أنبوب ملوّن بالأحمر والأبيض والأزرق. وعلى النصف الآخر من
الشاشة لقطة قريبة لحنجرة تتنفس بتعاقب ما بين شهيق وزفير، وبإيقاع
منتظم.
يقوم إيقاع العمل على صوت تنفُّس مكبوت، يعمل كمغناطيس يؤدي إلى
تخدير المشاهد، ويُظهر العرض أن الفنانة تتذكر أن تنسى، وأنها تمحي
كل ما تتذكره.. حتى تلك العبارة التي تذكّرها أن تفعل ذلك. |