|
بمنعرج نهر الأردن
فريدة حاماك
مصورة فرنسية جزائرية
يشتمل معرض
الجزائرية
– الفرنسية فريدة حاماك
"بمنعرج
نهر الأردن"
على صور فوتوغرافية لوادي الأردن، وفيها
تقتنص حاماك، بحساسية، مشاهد من وادي الأردن، حيث البيوت ذات النمط
التقليدي البسيطة في بنائها، الأثاث المتواضع، والوجوه المتعَبة،
والأقدام المتشققة نتيجة الانغماس بالوحل والتعانق الطويل مع الأرض
الملْحيّة الجافة، الطبيعة الساحرة، المراعي
الخضراء وقد غطتها سحبٌ من قطعان الماعز، الأسواق التي تعجّ بمحال
بيع الملابس وصناديق الفاكهة والخضروات.. تصور حاماك لحظات مميزة
من حياة الوادي، لتجمعها معاً في نسيجٍ فريد من نوعه.
تقول حاماك حول رحلتها في وادي الأردن: "خلال رحلتي هذه ذرعت
الطرقات كثيراً دون أن أقوم بالتقاط صور، فقد كنت بحاجة أولاً
للانغماس في حياة الوادي.. لأن أسكنه.. لأن أتنسم عطره وتضيئني
ألوانه. أتوقف في القرى أمعن التحديق في التفاصيل ، كما لو كنت
أريد للأمكنة أن تُسلمني نفسها عبر لمسات خفيفة، فلا أصدمها بتضييق
الخناق على التفاصيل.. تتحرر نظرتي من قيود الخارج.. أعلم أنني لا
أفعل شيئاً سوى العبور، وأن خطاي ستعيدني غريزياً إلى ضفاف النهر".
يذكر أن الفنانة فريدة حاماك من مواليد الجزائر، التحقت بجامعة
السوربون بداية السبعينيات، ثم عملت أمينة مكتبة في جامعة السوربون
الثالثة في باريس حتى العام 1982.
كانت
نقطة الانطلاق
لفريدة
إثر عودتها إلى الجزائر عام 1977،
إذ قررت أن تمتهن التصوير الفوتوغرافي.
وفي
عام 1980 انضمت لوكالة فيفا فأقامت في دمشق وبيروت في الفترة ما
بين 1982 و 1984،
حيث قامت بتغطية الحرب الأهلية اللبنانية لمجلة
(نيوزويك)،
أصدرت عام 1982
"سلام في الجليل"،
وهو
عمل جماعي مع صور لسيبا برس عن دار نشر مينوي.
أقامت العديد من المعارض منها: "ما
يستحيل التفكير فيه-
بيت لحم"،
مركز الفن الحديث،
باريس
(2005-2006)،
و"الجدران
–
الجزائر"،
غاليري بودوان لوبون،
باريس
(2005). |